محمد بن يزيد القزويني

515

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ ، إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ . ( 130 ) ( 130 ) بَابٌ فِي مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ « 651 » - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ؛ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ ، فَقَالَ : « وَاكِلْهَا » .

--> - نص عليه المزي في تحفة الأشراف ورقم عليه في تهذيب الكمال . وجاء في مسند أبي يعلى « عبد الكريم بن أبي المخارق » ، ولعله وهم . وقد تقدم الكلام عليه مفصلا في الحديث ( 640 ) فراجعه هناك . ومن عجب أن العلامة الألباني قد ضعّفه ، كما في ضعيف سنن ابن ماجة ( 139 ) ( 651 ) - إسناده صحيح ، بكر بن خلف عندنا ثقة كما حققناه في تعقباتنا على التقريب ، وحرام بن حكيم هو حرام بن معاوية توهم البخاري فجعلهما اثنين وهما واحد كما قرره الخطيب البغداديّ وغيره ، وهو ثقة أيضا . وقال الترمذي : « حديث عبد اللّه بن سعد حديث حسن غريب » . كذا قال وهو صحيح كما قدمنا . ثم قال : « وهو قول عامة أهل العلم لم يروا بمؤاكلة الحائض بأسا » . أخرجه أحمد 4 / 342 ، والدارميّ ( 1078 ) و ( 1080 ) ، وأبو داود ( 311 ) و ( 312 ) ، والترمذي ( 133 ) ، وفي الشمائل له ( 297 ) ، وابن خزيمة ( 1202 ) . وانظر تحفة الأشراف 4 / 351 حديث ( 5326 ) ، والمسند الجامع 8 / 322 - 323 حديث ( 5882 ) ، والروايات مطوّلة ومختصرة واقتصر ابن ماجة على ما ذكر هنا وسيأتي ما بقي منه في ( 1378 ) إن شاء اللّه تعالى .